طباعة

هل تصــلي المرأة التراويح وسائر الصلوات في المسجــد أم في بيتها ؟

الأحد, 25 أيلول/سبتمبر 2016     كتبه 

تصلي المرأة التراويح حيث شاءت، فإن شاءت أن تصلي التراويح في بيتها فلها هذا، وإن أرادت الذهاب للمسجد؛ حتى تستعين بأخواتها وإخوانها على العبادة فلها هذا، والعبرة ليست بالمكان، فتصلي التراويح في المكان الذي تجد فيه قلبها وتخشع فيه لربها؛ سواء أكان البيت أم المسجد، ولا سيما وقد ساوى الإمام الشافعي في ثواب صلاة التراويح في البيت أو المسجد سواء للرجال والنساء.

وعليه؛ فالمرأة لا تمنع من الذهاب لبيت الله سواء لحضور درس العلم، أو لصلاة التراويح، أو لقراءة القرآن، وهذا ما علمه لنا النبي صلي الله عليه وسلم حيث أمر الرجال بقوله : « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله »([1])، أما قوله النبي صلي الله عليه وسلم : «صلاتك في بيتك خير »([2]) فهو مبني على أن الأفضل للنساء التستر، أما إذا كانت المرأة تخرج لشراء ما تحتاجه، وللتنزه، ولغير ذلك، وهذا كله مباح، فلا حرج أن تخرج للمسجد، ولا ينبغي للرجال منعها في ذلك والله تعالى أعلى وأعلم.

______________________________

([1]) أخرجه أحمد في مسنده، ج2 ص 16، أخرجه البخاري في صحيحه، ج1 ص 305، ومسلم في صحيحه، ج1 ص 327.

([2]) أخرجه أحمد في مسنده، ج3 ص 371.

عدد الزيارات 4780 مرة
قيم الموضوع
(0 أصوات)